‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذوي الاحتياجات. إظهار كافة الرسائل

مسميات المعاقين بين الإيجابيات والسلبيات

1 التعليقات
ميزون تبوك

الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (children with special needs):-
هم الأطفال الذين ينحرفون انحرافا ملحوظا في أدائهم عن المتوسط العام للأفراد العاديين في نموهم العقلي والحسي والانفعالي والحركي واللغوي، مما يستدعي اهتماما خاصا لهم من حيث طرائق تشخيصهم والخدمات وبرامج التدريس الملائمة لهم.
كانوا فيما مضى يسمون بالمقعدين ثم أطلقوا عليهم لفظ ذوي العاهات ثم مسمى العاجزين، وهناك تسميات السلبية أخرى مثل المشلولون ، المجانين ، الأغبياء ، والمتخلفون عقلياً وغيرها تترك أثراً سلبياً يلصق بالطفل حتى يكبر ووصمة تؤثر على علاقته الاجتماعية تأثيراً بالغاً، ولكن التسميات الإيجابية مثل ذوو الاحتياجات الخاصة أو ذو الصعوبات تعطي انطباعاً وتفاعلاً جيداً لمثل هؤلاء مع المجتمع والإسلام قد حثنا على اختيار الأسماء والكنى الجميلة والجيدة.

في ميدان التربية الخاصة يوجد العديد من مصطلحات التي تشير إلى أطفال ذوي احتياجات خاصة منها:
o العجز((Disability
o الإصابة (Impairment)
o الاعاقة(Handicap)
o الأطفال المعرضون للخطر(At risk children)

التســـميــة والتـــصنيـــف للأطـــفــــال ذوي الاحـــتــيـــاجــــات الخــــاصـــة :-
- التسمية( labeling): إطلاق اسم على مجموعة من الأطفال لديهم مواصفات مشتركة.
-التصنيف(classification): ترتيب الأطفال في المجموعة الواحدة ضمن فئات ذات مواصفات مشتركة.

مزايا التسمية والتصنيف:-
1- تقود إلى أنواع محددة من العلاج أو التدخل التربوي.
2- قد تقود إلى شكل من أشكال الحماية للطفل, فالسلوك غير العادي سيكون أكثر قبولا إذا أصدره طفل غير عادي مما لو أصدره طفل عادي.
3- تساعد في التواصل بين المختصين في تصنيف وقياس النتائج البحثية.
4- تساعد في الحصول على التمويل لبرامج التربية الخاصة.
5- تجعل الحالات الخاصة للأفراد غير العاجيين أكثر وضوحا بالنسبة لعامة الناس.
6- تساعد على إصدار القوانين والتشريعات الخاصة بكل فئات التربية الخاصة.
7- تساعد على إعداد الكوادر المؤهلة لكل فئة.

عيوب التسمية والتصنيف:-
1- تدفع الآخرين للنظر إلى الفرد من زاوية الضعف لا من زاوية القوة لديه.
2- قد تسبب انخفاض توقعات الآخرين من الطفل ذو الحاجة الخاصة.
3- قد تؤدي التسمية الى ضعف مفهوم الذات لدى الطفل غير عادي.
4- قد تؤدي التسمية الى رفض الأقران للطفل غير عادي.
5- التسميات التي انبثقت عن التربية الخاصة فيها شي من الديمومة ، بمعنى انه من الصعب ازالة التسمية في وقت لاحق.
6- تعمل على تشويش المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالرأي العام.

المعاق من منظر إسلامي:-
يتوجه الإسلام إلى خير علاج وأصلحه لنفس المعاق ليجتث منه القلق والشعور بالنقص ويحل مكانه الرضى والثقة والسعادة حيث يرشده إلى أن ما يعانيه من شدة العاهة لا ينقص من كرامته كما لا يحط من قيمته في الحياة ، لأن العاهة الحقيقية هي تلك التي تصيب الدين والخلق للمسلم وبمعادلة بسيطة يقارن الإنسان بين فقد البصر مثلاً وفقد الشرف ويقارن بين بتر اليد أو الرجل وبتر الكرامة والأخلاق و تشوه الدين والضمير، إن تلك المقارنة لتحمل على الحمد والرضى بسلامة ذي العاهة الجسدية من الإصابة بعاهة النفس على النحو الذي ذكر في قوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }.

المراجع:
القمش ، مصطفى ؛ المعايطة ، خليل، (2009). سيكولجية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مقدمة في التريية الخاصة. عمان: دار المسيرة.

تابع القراءه »

مسميات المعاقين بين الإيجابيات والسلبيات

0 التعليقات
مسميات المعاقين بين الإيجابيات والسلبيات

ميزون تبوك

الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (children with special needs):-
هم الأطفال الذين ينحرفون انحرافا ملحوظا في أدائهم عن المتوسط العام للأفراد العاديين في نموهم العقلي والحسي والانفعالي والحركي واللغوي، مما يستدعي اهتماما خاصا لهم من حيث طرائق تشخيصهم والخدمات وبرامج التدريس الملائمة لهم.
كانوا فيما مضى يسمون بالمقعدين ثم أطلقوا عليهم لفظ ذوي العاهات ثم مسمى العاجزين، وهناك تسميات السلبية أخرى مثل المشلولون ، المجانين ، الأغبياء ، والمتخلفون عقلياً وغيرها تترك أثراً سلبياً يلصق بالطفل حتى يكبر ووصمة تؤثر على علاقته الاجتماعية تأثيراً بالغاً، ولكن التسميات الإيجابية مثل ذوو الاحتياجات الخاصة أو ذو الصعوبات تعطي انطباعاً وتفاعلاً جيداً لمثل هؤلاء مع المجتمع والإسلام قد حثنا على اختيار الأسماء والكنى الجميلة والجيدة.

في ميدان التربية الخاصة يوجد العديد من مصطلحات التي تشير إلى أطفال ذوي احتياجات خاصة منها:
o العجز((Disability
o الإصابة (Impairment)
o الاعاقة(Handicap)
o الأطفال المعرضون للخطر(At risk children)

التســـميــة والتـــصنيـــف للأطـــفــــال ذوي الاحـــتــيـــاجــــات الخــــاصـــة :-
- التسمية( labeling): إطلاق اسم على مجموعة من الأطفال لديهم مواصفات مشتركة.
-التصنيف(classification): ترتيب الأطفال في المجموعة الواحدة ضمن فئات ذات مواصفات مشتركة.

مزايا التسمية والتصنيف:-
1- تقود إلى أنواع محددة من العلاج أو التدخل التربوي.
2- قد تقود إلى شكل من أشكال الحماية للطفل, فالسلوك غير العادي سيكون أكثر قبولا إذا أصدره طفل غير عادي مما لو أصدره طفل عادي.
3- تساعد في التواصل بين المختصين في تصنيف وقياس النتائج البحثية.
4- تساعد في الحصول على التمويل لبرامج التربية الخاصة.
5- تجعل الحالات الخاصة للأفراد غير العاجيين أكثر وضوحا بالنسبة لعامة الناس.
6- تساعد على إصدار القوانين والتشريعات الخاصة بكل فئات التربية الخاصة.
7- تساعد على إعداد الكوادر المؤهلة لكل فئة.

عيوب التسمية والتصنيف:-
1- تدفع الآخرين للنظر إلى الفرد من زاوية الضعف لا من زاوية القوة لديه.
2- قد تسبب انخفاض توقعات الآخرين من الطفل ذو الحاجة الخاصة.
3- قد تؤدي التسمية الى ضعف مفهوم الذات لدى الطفل غير عادي.
4- قد تؤدي التسمية الى رفض الأقران للطفل غير عادي.
5- التسميات التي انبثقت عن التربية الخاصة فيها شي من الديمومة ، بمعنى انه من الصعب ازالة التسمية في وقت لاحق.
6- تعمل على تشويش المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالرأي العام.

المعاق من منظر إسلامي:-
يتوجه الإسلام إلى خير علاج وأصلحه لنفس المعاق ليجتث منه القلق والشعور بالنقص ويحل مكانه الرضى والثقة والسعادة حيث يرشده إلى أن ما يعانيه من شدة العاهة لا ينقص من كرامته كما لا يحط من قيمته في الحياة ، لأن العاهة الحقيقية هي تلك التي تصيب الدين والخلق للمسلم وبمعادلة بسيطة يقارن الإنسان بين فقد البصر مثلاً وفقد الشرف ويقارن بين بتر اليد أو الرجل وبتر الكرامة والأخلاق و تشوه الدين والضمير، إن تلك المقارنة لتحمل على الحمد والرضى بسلامة ذي العاهة الجسدية من الإصابة بعاهة النفس على النحو الذي ذكر في قوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }.

المراجع:
القمش ، مصطفى ؛ المعايطة ، خليل، (2009). سيكولجية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مقدمة في التريية الخاصة. عمان: دار المسيرة.

تابع القراءه »

كيف نغير نظرتنا لذوي الاعاقه ؟!

1 التعليقات
مقدمه :
تشير التقديرات العالمية الى تزايد الافراد ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم .حيث بلغ عددهم حتى نهاية عام2006 الى (,600) مليون اي ان نسبتهم تشكل 10% من سكان العالم. لذلك يجيب علينا ان نأخذهم بعين الاعتبار عند وضع استراتيجيات التنمية, والا بقي المجتمع دون تحقيق التنمية حقيقه .وقبل اشراكهم في عملية التنمية لابد من تغير نظرتنا تجاههم وقبولهم حتى يستطيعوا الاندماج في المجتمع .

تغير نظرة المجتمع لذوي الاعاقة مع مرور الزمن :
عانى ذوو الاحتياجات الخاصه منذ اقدم العصور من الاساءه والاهمال والاستهزاء, فقد قال افلاطون ان ذوو الاحتياجات الخاصه يعتبروا ضررا على دولته المثاليه .ولم يسمح لهم بالتعلم او الزواج . الا ان هذه النظره تغيرت مع تطور العلم والعصر كما ان هذا التطور شمل الدول الناميه والاقل تقدما الا انه ما زال طفيفا وبوجه عام عام اصبحت النظره اكثر انسانيه عما كانت عليع في السابق واكثر استنادا على العلم والقوانين بعد ان شهد التاريخ البشري بالخرافات واساءة معاملة الافراد ذوي الاعاقات .وعلى وجهه التحديد شهدت العقود الخمس الماضيه
بذل جهود الصعيد الدولي لتحسين نوعية حياتهم واصبح العالم يتحدث عن مجتمع للجميع ومدارس للجميع .واصبح لهؤلاء الاشخاص حقوق نعترف بها المجتمعات المعاصره من اهم هذه الحقوق :الحق في ان يعامل كإنسان , والحق فيالانتباه الى ,والحق في النمو والتطور ,والحق في التعليم المناسب , والحق في الرعاية الصحيه.,والحق في الحماية من التمييز ,والحق في الترويح عن النفس.

كيف نغير نظرة المجتمع لذوي الاعاقات ؟!
من خلال توعية افراد المجتمع بمحموعه من المهارات والمعلومات والخبرات التي يتم اكتسابها لافراد المجتمع بشكل عام ولذوي العلاقه بمجال الاعاقات بشكل خاص:
*كالاباء والاهل
* الاخوه
* الاصدقاء
* والمعلمين
*والجيران
بهدف تبصيرهم بفئات ذوي الاحتياجات التربويه الخاصه وخصائصهم والاثار الناتجه عن الاعاقه على المعاقين واحتياجاتهم التربويه الخاصه والتعرف على اسبابها وطرق مواجهتها واساليب الكشف المبكر وذلك كله يتم من خلال والندوات والمحاضرات والمناقشات الاهليه وغير الحكوميه ووسائل الاعلام كالصحافه والراديو والتلفزيون والفضائيات المختل

فئات المجتمع الواجب توعيتعا :
اولا: يجب ان تشمل التوعية الفئات التي لها علاقة بالمعاقين لان عليهم القيام بأدوار حيويه وفعالة في حياتهم .وتعد الاسر والمدرسه اكثر الفئات المستهدفه وذلك لطبيعة العلاقه التي تربط بين هؤلاء جميعا والمعاقين .
ثانيا: وبعد الانتهاء من توعيه الدائرة القريبه من الفرد المعاق.
- تبدأ عملية توعية ما حولهم ( الاقارب والحيران ..الخ ) . فالفرد المعاق عضو في المجتمع يتأثر بمن حوله ويؤثر فيهم.وعندما ينظر اليه كعضو يتأثر بمجتمعه ,ويتفاعل معه فأن ذلك يقودنا الى حقيقه هامه لا يمكن اغفاله ,وهي ان اهم ما يؤثر في هذا الفرد المعاق وهي تلك الاحكام التقديريه التي يحكم بها افراد مجتمعه عليه , والتي اصطلح في مجال علم النفس الاجتماعي تسميتها بالاتجاهات .

- فمما لاشك فيه ان الفرد المعاق يواجه عوائق للاندماج بيئيه تحد من نشاطاته وتقدمه ,كما يواجه حواجز اجتماعيه تحول دون تحقيقه لاندماجه قي المجتمع . ومن بين هذه الحواجز ما يحمله افراد المجتمع من اتجاهات سلبيه نحو المعاقين,وما يصنعه المجتمع من قوالب نفسيه وانماط سلوكيه يعضهم فيها على انهم اعضاء مختلفين وغير مكتملين .
فتزداد المشكله ثقلا على اصحابها ويتحول العجز الى اعاقه

فهناك اتجاهين لدى افراد المجتمع نحو المعاقين :
اولا :الاتجاهات السلبيه ويشمل على اتجاه التجنب والابتعاد ,واتجاه السخريه واطلاق المسميات السلبيه ,واتجاه الرفض ,واتجاه الفضول والمراقبه ,واتجاه الدونيه .
ثانيا :الاتجاهات الايجابيه :وهي ما يطلق عليعا تقبل الشخص المعاق على انه شخص له قدرات ومشاعر ورغبات وامال ويسمح له بكل تجارب الحياه و خبراتها ويتوقع منه انجاز كل ما تمكنه قدراته للقيام بها .و يجب ان يتكاتف المجتمع لتقديم وسائل المساعده لكي يمكنه من التغلب على نواحي القصور والعجز وهذا واجب لمساعدته لتخطي الشعور بالنقص والاحباطات التي تضره ومن ثم يساهم ويشارك في بناء مجالات التنميه من مواقفه الاجتماعيه ومكانته الذاتيه ومركزه الذي يمكنه ان يصل اليه بقدراته .

ولقد بدأ المجتمع في تغيير نظرته نحو ذوى الاحتياجات الخاصه في ظل اعتبارات اساسيه هي :
1- ضرورة إعادة النظر في قضية الاعاقه من جديد وذلك بتناولها من زاوية الدفاع الاجتماعي في مواجهة الاعاقة.
2- ضرورة تبني وصياغة اكثر الاستراتيجيات مرونة وقدرة على مواجهة الاثار الاجتماعية المتوقعه نتيجة التطور في حجم المشكله .
3- يجب ان تعمل التربيه على تعليم و تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصه تأهيلا وتربويا يساعدهم على الانضمام لسوق العماله حتى لا يكونوا فئة من العاطلين .
4- من منطلق انساني واجتماعي وديني واقتصادي .
5- ما وصلنا اليه من ذلك التقدم الهائل في المفاهيم وفي اساليب التفكير .
6- اهتدى العالم مؤخرا الى الاعاقه ماهي الا طاقة كامنه تبحث عن مثيرات لتشبع حاجاتها وتؤهلها الى التنمية البشريه الى اقصى حد ممكن .
7- تبني المجتمع الدولي قضايا ذوي الاحتياجات الخاصه وتاهيلهم واصبح هذا التأهيل سمة تقدم اي مجتمع .

وخلاصة القول ان العمل على تغيير اتجاهات المجتمع نحو المعاق هي مسؤلية المجتمع بشكل عام و مسؤلية الخبراء والاختصاصين بشكل خاص , و وسائل الثقافه العامة والعائلية في مجال التربيه الخاصه المعاصره لمحاربة الاتجاهات السلبيه وتدعيم الاتجاهات الايجابيه في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصه

المراجع:
1- يوسف ,سليمان عبدالواحد .سيكولوجية الإعاقة العقلية .المنصورة :المكتبة العصريه 2010.
2- الماريه ,ايمن احمد واخرون . الذاكره و ما وراء الذاكره لدى المتخلفين عقليا الاسكندريه :دار الوفاء:2010 .

تابع القراءه »

التربية الجنسية للمعاق عقلياً

1 التعليقات

التربية الجنسية ما هي؟
يعرف عبد العزيزالقوصي التربية الجنسية بأنها:ذلك النوع من التربية التي تمد الفرد بالمعلومات العلمية والخبرات الصالحة, والاتجاهات السليمة إزاء المسائل الجنسية بقدر مايسمح به نموه الجسمي والفسيولوجي والعقلي والانفعالي والاجتماعي,مما يؤهله لحسن التوافق في المواقف الجنسية ومواجهة مشكلاته الجنسية في الحاضر والمستقبل مواجهة واقعية تؤدي إلى الصحة النفسية.

هل للمعاق عقلياً حظاً في النمو الجنسي؟ وهل يدرك المشاعر العاطفية والحقائق الجنسية؟

يتصور غالبية الناس أن المعاق عقلياً يتعوق نموه الجنسي تبعاً للقصور في الجانب العقلي الذي يعاني منه, وأنه لا يكاد يدرك المسائل الجنسية والمشاعر العاطفية مطلقاً(الحب-الشفقة-الرحمة-الحنان نحو اسرته وأقرانه والآخرين...) والمتفائل منهم يري أنه قد ينمو لديه المشاعر العاطفية والاتجاهات الجنسية بعد أن يصل لفترة البلوغ ولسن المراهقة ويعيش تغيراتها وتطوراتها الفسيولوجية والجسمية المختلفة.

ومن الحق أن نشير إلى أنه ليس كل مايصدر عن الطفل أو المراهق من سلوكيات ومشاعر يلزم أن تفسر على أنها انعكاس لنزعة غريزية ورغبة جنسية لديهم.فالتفسير المطلق للسلوكيات والمشاعر الاجتماعية والعاطفية التي تصدر عن الفرد باتجاه جنسي غير مسوغة دائماً.

مصارحة الطفل والمراهق المعاق عقلياً بالمسائل الجنسية بين القبول والرفض؟
هل يصح للمربي(الأب-الأم-المدرس والأخصائي العاملين في المراكز التي ترعي الأفراد المعاقين عقلياً) أن يصارح الطفل أو المراهق المعاق عقلياً في المسائل الجنسية؟ ويعرفه بكل ما سيطرأ عليه من بدايات المراهقة وظاهرات البلوغ وما تستوجبه من تدريب وتهيئة؟ وهل له أن يحدثه عن العضو التناسلي ووظيفته؟ وعن الحمل والولادة؟ وعن العادة السرية؟ وعن الزواج والإنجاب؟ وهل له أن يجيب على تساؤلاته الجنسية؟ وهل هو بحاجة لهذه المعلومات والمهارات....؟

والذي يبدو من الأدلة الشرعية والمعايير الأخلاقية والحقائق الصحية أن على المربي أن يزود ولده بالمعلومات والخبرات المتصلة بالقضايا والمسائل الجنسية المرتبطة بالغريزة التي أودعها الله فيه بحدود إمكاناته وقدراته العقلية والمعرفية بل أنها قد تصل لدرجة الوجوب إذا ما ترتب عليها أحكام شرعيه ومطالب صحية وضوابط أخلاقية وقائية.

التربية الجنسية .....لماذا؟
تأتي أهمية التربية الجنسية للمعاقين عقلياً بالذات والتي تهدف إلى إعطائهم المعلومات الصحيحة وتنمية الأفكار الطيبة والاتجاهات الإيجابية لديهم نحو أهداف وغايات الجنس وفي تحريرهم من الخبرات والسلوكيات الجنسية الغير المقبولة.

المسوغات ترتكز عليها الدعوة لتقديم برنامج التربية الجنسية للأطفال والمراهقين المعاقين عقلياً؟
\1التربية الجنسية كسائر أنواع العلوم والمعارف التي تقدم تستحق العناية مثلها مثل تدريب الطفل على المهارات الاجتماعية ومهارات الحياة اليومية.
3\السعي لتكوين ضمير حي لدى الطفل والمراهق يرتبط بالجانبين الروحي والأخلاقي ليدرك الاتجاه الصحيح.
\4إن الغريزة الجنسية قوة يجب أن لا نتجاهلها أو نتعامل معها باستخفاف.
5\الخوف من أن تكون لدى الطفل والمراهق معلومات مشوهة وأفكار خاطئة تحتاج إلى تعديل وتوجيه.
6\إن المعاق عقلياً بحاجة مستمرة ودائمة للتزود من البرامج التربية الجنسية والأخلاقية والاجتماعية والحياتية.

أهداف التربية الجنسية؟
1\تزويد الفرد بالمعلومات الصحيحة اللازمة عن ماهية النشاط الجنسي.
2\ تعليمه وتدريبه على الألفاظ العلمية المتصلة بأعضاء التناسل والسلوك الجنسي.
3\إكسابه التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الأخلاقية الخاصة بالسلوك الجنسي.
4\تشجيعه على تنمية الضوابط الإرادية لدوافعه ورغباته الغريزية وشعوره بالمسؤليه الفردية والاجتماعية .
5\ تصحيح ماقد يكون لديه من معلومات وأفكار واتجاهات خاطئة ومشوهة نحو بعض أنماط السلوك الجنسي الشائع.

التربية الجنسية متى تبدأ؟
تعددت وجهات النظر حول أهمية وضرورة تقديم برامج الجنسية للأطفال والمراهقين عقلياً فهناك اتجاه يرى أن التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ضرورة ومطلب ملح وحق من حقوق هؤلاء الأفراد علينا كأولياء عليهم لأنها تلبي لهم حاجاتهم النفسية والتربوية والدينية والجسمية. وبينما هناك طرف لا يؤيد البرامج التربية الجنسية لأسباب وحجة أن التذكير بالشيء يدفع بالمتعلم إلى التعاطي معه وتجربته . وعلى هذا التباين في وجهات النظر بين الفرقين مهما كانت شدته يجب أن يقف عند حدود معينه. فأظن أنه بالإمكان إيجاد أرضية صلب’ للاتفاق وقاسماً مشترك بين أعضاء الفريق.

التربية الجنسية.....مسؤولية من ؟
اختلفت الآراء وتباينت وجهات النظر فيمن تناط به مسؤولية تقديم برنامج التربية الجنسية؟هل هيه الأسرة ؟ أم هي مسؤولية جهات أخرى كالأطباء وأئمة المساجد ووسائل الأعلام المختلفة ومؤسسات التربية الخاصة. أهم هيه مهمة المؤسسة أو المركز الذي ينتمي إليه الطفل والمراهق بحكم التأهيل المهني للقائمين عليه؟
والاتجاه الأقوى هو الذي تجتمع في المسؤولية بين جميع هذه الأطراف ويرى أن هذه المهمة مسؤولية مشترمة فيما بينهم كل في موقعه وبحدود إمكانياته وما تتيحه له ظروفه.

الكفايات الشخصية والمهنية للشخص الذي يقدم برامج التربية الجنسية للأفراد المعاقين عقلياً؟
أ‌. أن يكون قدوة يحتذ ى أدباً وأخلاقاً.
ب‌. التحلي بالصبر والحنكة والحكمة .
ت‌. سلامة المعتقد.
ث‌. الإلما بخصائص النمو لكل مرحلة من مراحل الحياة .
ج‌. الإلما بالمعلومات والحقائق المرتبطة بالحمل والولادة.
ح‌. القدرة على استيعاب المواقف والسيطرة عليها .
خ‌. القدرة على تبسيط المعلومات والألفاظ العلمية.

مهارات برنامج التربية الجنسية (الأهداف التعليمية والتدريبية)
أ‌. ألا يخلع ملابسه أو بضها أمام الآخرين وأن يتعود على ألا يخلعها.
ب‌. ألا يحاول خلع ملابس أو لمس الأعضاء التناسلية لأقرانه.
ت‌. أن يعرف أسماء أعضاء الجهاز التناسلي والجنسي له.
ث‌. أن يعرف الفرق بين الجنسين والذكر والأنثى.
ج‌. ألا تصدر عنه كلمات أو عبارات جنسية وأن يدرك خطأها.
ح‌. أن يدرك خصوصية دورة المياه له وللآخرين.
خ‌. ألا يشارك النوم غيره وخاصة الجنس الآخر.

موصفات برنامج التربية الجنسية؟
أ‌. استخدام اللغة المناسبة التي يفهمها الطفل أو المراهق .
ب‌. تبسيط المعلومات وتقريبها إلى ذهنه بما يتوافق مع قدراته.
ت‌. التكرار والتدرج في تقديم البرنامج التدريبي.
ث‌. أن تكون المعلومه أو المهارة ملبية لحاجة الطفل أو المراهق.
ج‌. تقبل السؤال من الطفل أو المراهق أياً كان.

جوانب تراعى عند تقديم برامج التربية الجنسية للأفراد المعاقين عقلياً؟
أ‌. مستوى القدرة العقلية وشدة حدة الإعاقة.
ب‌. الجنس أو النوع.
ت‌. مرحلة النمو التي وصل إليها .
ث‌. المستوى التحصيلي والمعرفي الذي وصل إليه الفرد.
ج‌. مقدار الحصيلة اللغوية .
ح‌. مستوى النضج الانفعالي والاجتماعي.
خ‌. نوعية البيئة التي يعيش فيها.
د‌. أن تتوزع المسؤولية بين الوالدين داخل البيت.

الانحرفات والمشكلات الجنسية أساليب الوقاية ؟
هي وسائل احترازية سيجدي بها –بإذن الله تعالى- في دفع الفرد إلى طريق العفة والطهارة ومواطن النقاء ومنها ما يلي:
أ‌. تعليمه آداب الاستئذان.
ب‌. التفريق في المضاجع بين الأولاد .
ت‌. متابعة وتقويم ما يشاهده على شاشة التلفاز وكذلك أجهزة الفيديو والألعاب الإلكترونية.
ث‌. التعرف على صداقاته والكشف عن نوع العلاقات التي ترتبط بينه وبينهم.
ج‌. كون علاقة ود وثقة بابنك
ح‌. التعامل معه باحترام والاستماع لحديثة وآرائه الشخصية.
خ‌. ألا تظهر الأم أو الأخت زينتها عند الأطفال.
د‌. تعليمه آداب النظر حتى يدرك ما يحل له وما يحرم عليه.

مرحلة البلوغ الجنسي (المراهقة)
يعني البلوغ الجنسي اكتمال نمو الأعضاء والوظائف الجنسية هو المظهر الأميز والأكثر وضوحاً في تحديد بداية مرحلة المراهقة. بعض مظاهر النمو الجنسي ما يلي:
أ‌. تغيرات جسمية : مثل زيادة الوزن الجسم ــــنمو الثديين ــنمو شعر العانة ـــ تغير وتضخم نغمة الصوت.
ب‌. تغيرات فسيولوجية أي تبديلات في وظائف الأعضاء)
ت‌. تغيرات نفسية واجتماعية أي تلك الأحاسيس والمشاعر والاتجاهات التي تتضمن أنواع السلوكيات التي تصدر عن الفتاة أو الفتى تجاه ما حدث ويحدث لهم من تغيرات)

مظاهر مرحلة البلوغ الجنسي:
أ‌. الحيض: هي عملي فسيولوجية تمر بها جميع النساء تقريباً والفتاة المعاقة عقلياً تمر بهذه المرحلة مثلها مثل أي فتاة عادية أخرى.

كيف يتصرف الولدان ومسؤولات المركز تجاه بلوغ الفتاة مرحلة الحيض؟
عن طريق عدة أمور
أ‌. الاستعداد الأولي
ب‌. تقديم المعلومات عن الدورة الشهرية ومظاهرها وأحولها للبنت قبل آوان حدوثها.
ت‌. التحدث مع البنت عن الانفعالات والأحاسيس.
ث‌. التحدث عن بلوغ الفتاة وقابليتها للحمل والإنجاب.
ب‌. الاحتلام للفتى:هو عملية فسيولوجية تحدث للفتى عندما يناهز سن البلوغ ويصل لمرحلة المراهقة المبكرة تتم لتفريغ شحنات مخزنة مصحوبة في معظم الحالات بانتباه كامل وإحساس .

أسئلة الأطفال والمراهقين المعاقين عقلياً الجنسية؟
يحرج الكثير من الآباء والأمهات تجاة الأسئلة والاستفسارات التي يوجهها أولادهم إليهم. وقد يلح الطفل أو المراهق في السؤال ويمتنع الوالدان عن الإجابة ويظنان خطأ أن مصدر أسئلته يرجع إلى شذوذ يعاني منه وهو أمر مخالف تماماً للمواقع. وكل ما في الأمر إنما يعبر عن رغبته في التعرف على كل شيء وأي شيء وتفسير ما يراه ويشاهده في حياته. فكل طفل لديه فضول وحب للاستطلاع كأحد الحاجات النفسية لهم.وقد يسعى بعض الآباء والأمهات بحسن نية لتوجيه وصرف اهتمام أبنائهم إلى موضوعات أخرى حين يسألونهم ويرون أنهم حينها أنهم قد نجحوا في حليتهم. والقاعدة الأساسية في الإجابة على الأسئلة أن تكون مباشرة وصادقة وصحيحة مبسطة قصيرة مع استلهام التعاليم الدينية الحنيفة وبذلك تسد على الطفل والمراهق الطريق لأن يمضي في أسئلة أخرى.(هناك مجموعه من الأسئلة اخترت هذا السؤال لأنني أعتقد أنه سؤال ملح للكثريين)

من أين جئت يا أمي؟
تكون الإجابة على حسب العمر الطفل إذا كان عمرة دون السن الثامنة تكون الإجابة إن الطفل ينمو داخل بطن أمه ثم يخرج منها ليكبر مثلك .أما إذا كان عمرة أكبر من السن الثامنة يحتاج إلى تفصيلات أكثر ويمكن الإستعانه بعملية التمثيل بمخلوقات يراها ويعرفها مثل الطيور والحيوانات الأليفة له:إن الطفل يخرج من بطن أمه مثل خروج البيضة من الدجاجة.









كيف أحمي ابني من الإيذاء الجنسي؟؟
أولاً الأسباب التي قد تؤدي لوقوع الإيذاء الجنسي على المعاقين عقلياً:
أ‌. قدراتهم العقلية منخفضة مما يجعل البعض منهم لا يدرك حقيقة ما يقوم به أو يمارس ضده من سلوكيات.
ب‌. قابليتهم للإغراء المادي عالية وبالتالي يمكن مقابل عائد مادي بسيط أو بعضاً من الحلوى وقوع الأذى عليهم .
ت‌. سهولة رضوخهم للتهديد والوعيد من قبل من يستغلهم جنسياً ليحافظوا على سرية ما يتعرضون له من استغلال وإيذاء.
ث‌. تحت مشاعر الخجل قد يخفى ما يتعرض له من استغلال جنسي.

ثانياً علامات ودلائل جسمية ونفسية قد توحي بوجود اعتداء جنسي يقع على الطفل أو المراهق:
أ‌. وجود علاقة غريبة بين الطفل أو المراهق وأحد الخدم أو السائقين (نساء-رجال) في المنزل.
ب‌. رضوخ الطفل أو المراهق لطلبات أحد أفراد الأسرة أو غيرهم مع خوفه منه.
ت‌. غياب الطفل أو المراهق لفترات طويلة عن المنزل دون سبب مقنع.
ث‌. انعزال الأطفال أو المراهقين مع بعضهم البعض وقتاً طويلاً.
ج‌. أن يكون لديه معرفة ببعض المسائل الجنسية غير المناسبة لعمره وظروفه وقدراته.
ح‌. ظهور سلوكيات جنسية غير مناسبة لعمره.
خ‌. محاولة الطفل أو المراهق ممارسة العملية الجنسية أو مقدماتها مع أحد الأطفال.
د‌. أن يتوفر في يد الطفل أو المراهق مال أو هدايا أو حلوى بشكل دائم غير معروفة المصدر.

ثالثاً وسائل الحماية:
أ‌. العلاقات الأسرية القوية التي تربط أفراد الأسرة فيما بينهم والحب والحنان والتقبل داخل الأسرة.
ب‌. علم طفلك كيف يتصرف تجاه الغرباءــ ولا نقصد أن يشعر الطفل بعدم الثقة والأمان من المحيطين به ....ولكننا نقصد أنه من المهم أن يعرف كيف يتصرف في حال وقوع أمور وتصرفات مريبة من بعض الناس.
ت‌. ألا يندمج مع الغرباء ويثق فيهم ثقة مطلقة.
ث‌. أن يتعرف ويتدرب على مبادئ الأمان فيما لو تعرض له أحد
ج‌. أن يدرك الطفل أنه قد يتعرض للإيذاء الجنسي حتى من القربيبن منه.
ح‌. علمه بأن جسده ملك له لا يجوز لأحد أن يلمسه فيما عدا والديه أو طبيبه المعالج.

الانحرافات والمشكلات الجنسية... برامج العلاج وفنيات تعديل السلوك؟
لا يمكن مثلاً أن نتقدم لهم من البرامج ما تعارفنا عليه على أن نقد معه لأقرانهم الآخرين كأن نقترح لهم نشاطات معينه نشغل بها وقتهم (التعليم الذاتي ـــ الصيام ـــ القراءة ـــ الكتابة ــ ممارسة أي من الهوايات النافعة....) فقدرات هؤلاء الأفراد المعاقين عقلياً تحول بالعادة دون أن تتضمن الخطة الوقائية أو العلاجية مثل هذه النشاطات المفيدة والمشوقة لذلك فإننا نميل لأن نستخدم معهم بدائل أخرى أكثر بساطة وواقعية وإمكانية للتحوير:

أ‌. الاستعانة بالله والدعاء لصلاح الأبناء.
ب‌. ترو ولا تثر وتعامل معه ومع مشكلته برفق وأناة املك زمام نفسك وزمام الموقف.
ت‌. عندما يرتكب الطفل أو المراهق سلوكاً غير مقبول يجب مصارحته بسلوكه الخاطئ.
ث‌. صرف انتباهه إلى نشاط آخر بسيط مثل (ممارسة الرياضة أو الألعاب الخفيفة أو المساعدة في الأعمال المنزلية).
ج‌. إعطاؤه الثقة بنفسه وبقدراته وباستقامته وباتباعه للتوجيهات التي تقدم له.
ح‌. عدم اللجوؤ لأساليب العقاب البدني أو الشتم والتهديد لأنها قد تدفع بالطفل المراهق ليزداد في ممارسة السلوك.
خ‌. تعزيز وتشجيع السلوكيات المقبولة والمرغوب فيها.
د‌. التعرف على البيئة التي يعيش فيها الطفل أو المراهق.
ذ‌. ربط التوجيهات بالأمثلة والقرائن.
ر‌. التنسيق والتعاون بين الأسر و المسؤولين في المراكز التي ينتمي إليها الطفل.
ز‌. لتذكر أن بعض السلوكيات الجنسية إنما يمارسها الطفل ليس بدافع أو رغبة جنسية وإنما هو لعب وسلوك بريء طبيعي لمن هم في عمره مثل لمس الأعضاء التناسلية.

تابع القراءه »